تحديات المملكة المغربية في ظل التحولات العالمية وعدم الاستقرار الامني في الوطن العربي والمشاكل الاجتماعية
بعد طول تفكير وبعد معاينة الوضع في المنطقة العربية وما تشهده من احداث درامية ودموية كانت من اهم اسبابها عدم تناغم وغياب التواصل الاجتماعي والسياسي بين مكونات المجتمعات العربية وبين اجهزتها الحاكمة التي اصبحت عاجزة على احتواء الوضع لسبب بسيط ان الدول العربية هي دول لم تتجاوب مع التحولات العميقة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي والابقاء على الدولم التوليتارية الشمولية ومن خلال النظر وجرد التاريخ السياسي لدول العربية واجهزتها الحاكمة انها استمدت شرعيتها من الولاء لدول الاستعمارية واستمرار معاهدات التي قسمت الدول العربية الى غنيمة وابقاء قنابل موقوثة بين الدول العربية فيما بينها خاصة الحدود والتي حالت دون تحقيق وحدة عربية والزج بهده الدول واجهزتها الحاكمة فبي دخول صراعات على الحدود مما جعل الانظمة الحاكمة تراها منبطحة للغرب الاستعماري والتحالف لضرب القوى الحية والوطنية التي تطالب باستقلال فعلي وليس رمزي كل ما تجنيه الانظمة العربية هو تصيل حاصل للارتماء في احضان الغرب الاستعماري الدي يرى في الشعوب العربية خطرا محدقا بمصالحها مما جعلها تضع طبقة سياسية خانعة للغرب الاستعماري تهدد به الانظمة الحاكمة ان هي فكرت في التحالف مع شعوبها وتحقيق العدالة الجتماعية واقتسام الثروة كل دولة عربية مع شعوبها وهدة الثروات يرى الغرب انه ملكا له وان شعوب الغرب الاستعماري ما احوجه اليها لان بكل بساطة ان الدول الغربية والدول الاستعمارية ملزمة من تحقيق عائدات تحقق به العدالة الاجتماعية لشعوبها لانها متعاقدة مع من يصوت عليها في الانتخابات لا التشريعة ولا الرئاسية ان توفر العيش الكريم لانها دول مؤسسات تحترم شعوبها وتخاف من ان تعاقبها في اي استحقاق انتخابي كان تشريعي او رئاسي وهدا على حساب الثروة في العالم الثالث والدول العربية من ظمنها وتفقير هده الشعوب عبر خلق منظومة تعرف الان بالدولة العميقة او ما يعرف عندنا في المغرب بالمخزن ولو ان هده الكلمة تحتاج الى اكثر من وقفة تحولت الدولة العميقة الى التطلع الى بسط سيطرتها على اجهزة الدولة في حالة تحول جديد يخص تحديث الولة وتصفية الحرس القديم بكفاءات وطنية بمقدورها تحقيق التنمية الشاملة في كل بلد عربي كيفما كانت طبيعة نظامه السياسي هكدا لازال الاستعمار يلازم مكانته ولم يخرج وانما بقي جاثما على ارض الوطن العربي وكل نظام عربي فكر في الخروج من شرنقة الاستعمار الغربي والتي وجد ضالته في انهيار الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاممية الاشتراكية ودول عدم النحياز وسيطرة امريكا على العالم الدي اصبح مدارا من قطب واحد ولنا عودة للموضوع في سبيل خلق وعي جماهيري وقومي تحرري في سبيل وقف العبث للانظمة الحاكمة في الوطن العربي والتي اصبحت تحكمها عقد نفسية عوض استرايجية وسياسة برغماتية واضحة المعالم ويتضح بجلاء ان العرب لم يقدروا على خلال حقب تاريخية مهمة ان يبسطوا ويفرضوا قوتهم من خلال ما يتوفرون عليه من ثروات النفطية والاراضي الفلاحية من تامين الغداء للوطن العربي وموقعهم الجغرافي على الدول الاستعمارية وهنا يجب التدكير ان مفهوم الغرب الاستعماري مصطلح لايمث البتة لاواخر القرن العشرين والواحد والعشرين لان هناك تحولات كثيرة وقعت غيرت مجرى التاريخ لبرمته وانتبهت الدول الغربية وامريكا في حقبة حزب الاديقراطي برئاسة الرئيس بيل كلينتون والسيد باراك اوباما والدان اعطوا انعكاسا من تغيير السياسة الامريكية من خلال حقبة بوش الاب وبوش الابن من الناي عن التدخل العسكري المباشر في حروب وصراعات خاصة الخليج و الغزو الامريكي على عهد بوش الاب وبوش الابن بل نهجت الادارة الامريكية بكيفية غلب عليها طابع الديبلوماسية البراغماتية والدفاع عن حقوق الانسان كاداة جديدة لمحو الصورة القاتمة لتسلط والجبروت الامريكي في العالم وخاصة ان هدا الامنحى ارخى بضلاله واعاد التسلط الامريكي بطرق بشعة لدول تقاوم تنفيد مشروع اليمين المتصهين في البيت الابيض والدي حاول تفتيت الدول العربية من محيطها الى خليجها اوما يسمى بالشرق الاوسط الكبير ودلك لتامين والسيطرة على الثروات النفطية في الدول العربية وممرات المائية الاستراتيجية من مضيق هورمز الى لمحيط الاطلسي والبحر الابيض المتوسط لتامين حاجياتها وتغطية عجزها على التغلب على الازمات الاقتصادية والمالية امام تنامي الاقتصاد الصيني والروسي وكدلك صعود دول من جنوب شرق اسيا والتي ابانت عن تطور كبير وقفزة نوعية لمنافسة الصناعة الامريكية والتي اصبحت تقتصر فقط على الترويج لسوق الاسلحة لانها الملاد الوحيد الدي بقي في يد الولايات المتحدة الامريكية لتغطية عجزها وهدا ما اعطى الابطباع ازدياد حدة الصراعات و حلة التوتر في منطقة الخليج واظهار ايران كعدو له اطماع استراتيجية بامكانها تصدير الثورة لدول الخليج وهدا لم ينبه له حكام محميات الامريكية بالخليج والدين سلموا لترامب كل ما يملكون من دخائر مالية من اجل التسليح وخلق عدو وهمي وهده السداجة السياسية مردها هو شعور بالهوان والضعف امام التغيرات المجتمعية والتي لم تساير التحول الى مفهوم العولمة واصبحت مجتمعات مستهلكة غير منتجة مما ادى الى ظهور ازمة الاجتماعية بشقيها السوسيو اقتصادي وسسيو سيكولوجي انهارت الهوية بشقيها القومي والتحرري مما تحولت المجتمعات العربية الهشة السيولوجيا وسكولوجيا ظهور تيار اسلام فوبيا من اخلااج سيناريو الزج بالدين من خلال جماعات متشددة وفق اجندة استعمارية لانهاك الدولة المركزية وتحولها الى كانتونات اثنية وعرقية في سبيل احكام القبضة على الثروات المعدنية واحكام السيطرة على ممرات الاستراتيجية خوفا من انبعاث منظومة سوفياتية جديدة وتحالف منتظر مع الصين اقتصاديا ودعم المجال الحيوي المتكون من ايران وسوريا وكوريا الشمالية وادا نظرنا لمجال الجيوبولتيكي لهده الدول ومحاصرة كل الامتدادات في الخليج ايران ومضيق هورمز وسوريا ووالضحك على دوقون الاسرائلييعمقها الاستراتيجي في لبنان و العراق والدولة الاحتلال الاسرائيلي وتضييق الخناق على تمدد الامريكي في المنطقة عبر مشروع صفقة القرن والتي ولدت ميتة واصبحت سمسرة يجيدها الرئيس ترامب و بنيامين نتانياهو وهي افتراءة والضحك على دقون الاسرائليين وهي لا يمكن ترجمتها على ارض الواقع لانها تتعارض مع القرار الامميلا بشان الاعتراف بالكيان العبري والحث على قيام مبدا الدولتين العبرية كدولة علمانية ودولة فلسطينية اي مبدا السلام مقابل الارض اكتفي بهدا القدر ولنا عودة للاشاة هده خواطر وراي شخصي بعيدة عن التجريح والقدف
Commentaires
Enregistrer un commentaire